السيد مهدي الرجائي الموسوي

314

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وأقام سوق الفضل حتّى أدلجت * منها نجائب فوقهنّ وسوق وهوى مناوي مجده من خالقٍ * وسما بطائر سعده التحليق وغدا لأبكار المعالي عاشقاً * وأشدّ منه هوىً له المعشوق يا مهدياً يا عقد النظام لمخلصٍ * عقد الوداد لكم لديه وثيق يا بادياً بالفضل انّك أهله * ولأنت أكرم من نداك حقيق يا سابق المضمار كلّ مسابقٍ * لك في ميادين العلا مسبوق عذراً من التأخير انّ زماننا * كمصدّق عذري وأنت صداق واسلم ودم في كلّ خيرٍ ما انجلى * من أفق فضلك في العقول شروق مجيباً للفاضل الأديب المؤرّخ السيد محمّدأمين مؤلّف الحانة ذيل الريحانة ، عن أبياتٍ قالها ارتجالًا ، وكتبها ونحن في بستانٍ بالطائف ، ودفعها إليّ ، وهو في تلك السنة مجاور بمكّة المشرّفة نائباً لقاضي الشريف ، وأوّلها : يا رونق المنتسب الشريف * أفديك بالتالد والطريف سقياً لأيّامي هذه التي * ظلّت بها في ظلّك الوريف وقلت في الوقت ارتجالًا جواباً له رحمه اللَّه تعالى : يا فرد أهل الأدب الموصوف * ويا فريد عقده الموصوف ويا جمال النسب السامي إلى * عبدمنافٍ بالسنا المنيف يا خلفاً عن سلف الفضل الأولى * قالوا بظلّ روضه المسلوف يامهدياً إليّ من كنوزه * تاج عُلا عَلا به تشريفي بك اغتدى الدهر المسئ محسناً * محاسناً أربت على الألوف وكان ما مرّ من الدهر سرى * لا يشتري بالثمن الطفيف حتّى حبانا بك سعد طالعٍ * مقتبس من سعدك المطيف فعاد باقي العمر عيش خالدٍ * في جنّةٍ دانية القطوف فاللَّه يبقيك لنا فما المنى * إلّا دوام ظلّك الوريف وقلت مجيباً للفاضل الأديب الشيخ عبد الرحمن الذهبي الشامي عن قصيدة أصدرها إليّ غريبة الوزن والروي ، لا يحضرني الآن منها إلّا قوله من مديحها :